الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٧البحر مصدر للربح: القرصنة -
الحفصيين حيث تكمل المصلحة المادية الباقي، وهذا ما ساهم في زيادة اللا أمن على سواحل إفريقية.
تعددت الهجمات المسيحية خصوصا الكتالانية - حيث نرى تدفق
(360)
الأسرى من أصول بجائية أو من جهتها إلى بلدان لاكورونيا أراجونة. تبين السجلات الحاوية للرسوم التي سدّدها المسلمون الذين خرجوا من ميورقة أو من بلنسية خصوصا الكثير من الأسرى السابقين عائدين إلى بجاية في هذه السنوات.
رسم بياني:5 عدد الأسرى السابقين الذين خرجوا من ميورقة وبلنسية باتجاه بجاية
45 39 40 35
28 30 25 20
15 10 3 5 0
1330 - 9 1340 - 9
1350 - 9
1360 - 9
1380 - 9
1370 - 9 13
(361) (1499 - 1330)
24 1390 - 9
1400 - 9
1410 - 9
1420 - 9
1430 - 9
11 10 11 21
1450 - 9
1440 - 9
13 9 5 فتلن
1470 - 9
1460 - 9
1480 - 9
1490 - 9
(360) لايبدو في المقابل بأن القرصنة الجنوية كانت هامة على طول سواحل المغرب في هذه الفترة. بداية
من القرن الرابع عشر في جنوة، كان العبيد في أساسهم مشارقة.
M. Balard، << Le minoranze orientali a Genova (secc. XIII-XV)»، La Storia dei Genovesi، III، Gênes، 1983، p. 71 - 90.
(361) ARM، RP، Rg. 3775 à 3892; ARV، MR، Rg. 2 à 102; ACA، RP، MR، Rg. 1008، 1714، 1716.
لا تشير السجلات الميورقية إلا للوجهة، وليس لأصل الأسير السابق يمكن أنه يتعلق الأمر بمسلمي جهات أخرى في المغرب أو الأندلس، الذين ذهبوا للاستقرار ببجاية بعد خروجهم. لكن سجلات بلنسية – التي تعتبر دقيقة جدا حول هذه النقطة - تبين بصفة دخول الأسرى إلى المدينة التي انتموا إليها. من جهة أخرى، لم تأخذ الحسابات بعين الاعتبار حالات عديدة من العودة نحو بلاد البربر أو أرض الموريين. وهي غير موضحة.
-646