بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥١

البحر مصدر للربح: القرصنة.

(372)

من جهة أخرى، إذا كان الخوف من القرصان حقيقيا، فإنه لم يكن كافيا لمنع السفن من الذهاب. استمر نشاط الميورقيين في بجاية في عز أزمة القرنين الرابع عشر والخامس عشر، في حين شكلت مراكبهم هدفا مثاليا. كان التهديد طبعا حقيقيا، من قبل المسيحيين أو من المسلمين على حد سواء. لكن على خلاف مخاطر البحر الأخرى عواصف غرق)، كان ممكنا إيجاد تنظيم للحد من التداعيات. في بادئ الأمر، استفادت حمولات السلع من الائتمان البحري وهذا ما جنّب تدمير المستثمر في حالة أسر المركب خصوصا، حين انتظمت الملاحة لإعطاء فرائس أقل سهولة استعلم القباطنة خلال التوقفات عن حضور القراصنة في الطريق وكيفوا مسلكهم حسب ما استجد من الأخبار. كما حملت المراكب على متنها الأسلحة وتجمعت وحرستها أحيانا يخوت خفيفة قابلة للدفاع عنها بفعالية وقد أطرت سلطات الموانئ خصوصا بداية من القرن الرابع عشر بدقة متناهية الملاحة التجارية لجعلها أقل عرضة للمخاطر. إن كتاب الملاحة Liber Gazarie) الذي نظم الحياة البحرية بجنوة وافق على سفر المراكب

. (373).

(374)

. (375)

لوحدها باتجاه المغرب، لكنه حدّد بدقة شروط السلاح إن استعمال الجنويين

(372) أنظر بالنسبة لجنوة:

M. Balard، <<< Assurances et commerce maritime à Gênes dans la seconde moitié du XIVe siècle»، Les transports au Moyen Age. Actes du VIIe congrès des Historiens médiévistes de l'enseignement supérieur public، Annales de Bretagne et des pays de l'ouest، 85، 2، 1978، p. 273 - 282.

(373) M. T. Ferrer i Mallol، «La navegaci? de conserva a l'edat mitjana»، AEM، 24، 1994، p. 453 - 464.

(374) حرّر بين 1316 و 1344.

(375) G. Forcheri، Navi e navigazione a Genova nel Trecento (il liber Gazarie)، Gênes، 1974، p. 113.

أنظر أيضا بالنسبة للقرن الخامس عشر:

M. T. Ferrer i Mallol، «Dos registres de l'"Oficium maris" de Génova (1402 - 1403، 1408 - 1410)»، Atti del I congresso storico Liguria-Catalogna، Bordighera، 1974، p. 249 - 252.

-650