بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

مع

أكبر مقارنة بقدرات الدواب. وأخيرا، تحولت الطرق البرية نحو الشمال التخلي عن الطريق الجنوبي، وتتبع أساسا الساحل المتوسطي فالأقطاب الاقتصادية الرئيسية تواجدت من الآن فصاعدا على الساحل، وكانت إذن سهلة الوصول عبر السفن

(20)

كان بإمكان أصحاب السفن المسيحية نقل التجار المسلمين أو شحن سلعهم من ميناء إلى آخر. نعرف رحلة الحاج الأندلسي ابن جبير الذي أبحر في 578/ 1183 من سبتة على متن سفينة جنوية باتجاه الإسكندرية. وفي عودته

(21)

اعتزم أولا ركوب سفينة من صور إلى بجاية، قبل الإبحار أخيرا إلى صقلية مع مسلمين آخرين نصت معاهدة 1278 بين تونس ومملكة أراجونة على إمكانية تأجير الربان لسفنهم للتجار المسلمين (23) وعدد من الشواهد تكشف أن هذا الاستعمال كان ساريا نسبيا في بعض الرحلات على الأقل. يروي الغبريني أن بجائيا أراد الذهاب إلى الحج حيث وجد في الميناء سفينة مسيحية قادمة من سوريا (24). أيضا في 1316 حملت سلع على متن باخرة ميورقية بقيمة تراوحت ما بين 180 و 200 دينار كانت للبجائيين آرنداسي Arrendassi) وغاراني (Rharani) اللذان تسلماها في طلبية من محمد بن عصمة بالمرية (25). وفي سنة

178 - 175

(20) قدم الإدريسي الطرق البرية بطريقة ذات دلالة ولكن الطرق البرية وكذلك المسالك الساحلية مشيرا إلى المسافات بين الموانئ. مثل: الإدريسي، ص (21) ابن جبير الرحلة، ترجمة: بشارل دومينيك Relation des péripéties qui»

surviennent pendant les voyages (Rihla) Voyageurs arabes، Paris، 1995،

p. 71.

(22) نفسه، ص: 327.

(23) معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1278، المادة 7.

(24) الغبريني، ص 80.

(25) ACA، CRD، Jaime II، caja 136، Judios y musulmanes، n° 524 (29/5/1316)، éd. (avec une cote erronée) par Ch.-E. Dufourcq، Recueil de documents concernant les relations des pays de la couronne d'Aragon avec le Maghreb de 1212 à 1323، thèse complémentaire، Université de Paris،

n° 1224.

-666