بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.

الحكم عن طريق الموحدين في كونهم سلالتين صنهاجيتين (1). لكن يمكن أن نعتقد أيضا أن قسما من النخب العلمية، خصوصا العنصر الأندلسي (كان ممثلا جيدا في

بجاية) قد لعب دورا في هذا المشروع أو على الأقل في نجاحه. غادر المرابطون

(83)

(84)

ميورقة بواسطة أسطول)، وسيطروا على المدينة دون صعوبة كبيرة. هزمت القوات الموحدية وتحالفت قبائل الجهة بسهولة، وسمحت جولات كبيرة لبني غانية

.37

.177

(81) يروي ابن الأثير أن بقايا الحماديين التحقوا ببني غانية (ابن الأثير، المصدر السابق، الترجمة ص 603). يشير الذي راجع كتاب الاستبصار بوضوح إلى تضامن صنهاجة: "وكان فيها بقية من صنهاجة الموتورين، جعلوا يداخلون أمثالهم ممن وترت دنياه وأخراه كأهل ميورقة المنقطعين فيها من أبناء جنسهم الاستبصار، النص ص 131 - الترجمة ص من جهة أخرى، بحث الأمراء الحماديون في وقت على مساعدة المرابطين ضد الموحدين، لكن وحداتهم القتالية انهزمت البربر، 2، ص (82) من بين العلماء الأندلسيين الذين يتحدث عنهم الغبريني، بعضهم ترك المدينة دون تفسير أو توفي وقت الفتح الموحدي. فعبد الحق الإشبيلي الذي كان قاضيا لبجاية تحت حكم بني غانية توفي في 581 حقيقة في سن متقدم ويقول المراكشي أن الخليفة كان غير راض كثيرا عن موقفه وأراد قتله. الغبريني، ص 73، المعجب، الترجمة ص 235. أيضا، استدعاء الصوفي الكبير أبي مدين إلى مراكش تزامن أيضا مع هذا الحدث. اعتبرت حليمة فرحات أن النخب لم تساند كلها بني غانية H. Ferhat، «Un maitre

de la mystique maghrébine au xiie siècle : Abu Madyan de Tlemcen»>، Le Maghreb aux xiie et xiiie siècles: les siècles de la foi، Casablanca، 1993،

64 .p. بصفة عامة، من غير المستحيل أن يكون هؤلاء العلماء بغض النظر عن أصلهم خافوا تهميش الموحدين لهم. أنظر: 176. Laroui، L'Histoire du Maghreb، op. cit.، p. إن مساندة النخب البجائية للمشروع المرابطي يؤكده ابن خلدون الذي يروي أن عائلة ابن حمدون التي احتلت مكانة من الدرجة الأولى خلال حكم آخر الحماديين والتي يبدو أنها ساعدت على سيطرة الموحدين على المدينة أبعدها الموحدون إلى سلا بسبب مساعدتها المقدمة للمرابطين البربر، ج. (83) حسب ابن الأثير، وصل المرابطون على متن خمس وعشرين سفينة تحمل 200 فارس و 4000 من المشاة. ابن الأثير، المصدر السابق الترجمة ص 604. تحدث ابن خلدون من جهته عن 32 سفينة.

ص

.89

.2.210

ص

البربر، ج 2، (84) تختلف الأسباب العسكرية لهذه السهولة حسب المؤلفين: بالنسبة لابن خلدون (البربر، ج 2، 89)، لم تكن المدينة دفاعية بسبب غياب القوات والعامل الموحدي. حسب ابن أبي زرع، يفسر غياب المقاومة أنه كان يوم جمعة وكان السكان في الجامع على غير علم بالخطر" (ابن أبي زرع، المصدر السابق، النص ص 269، الترجمة ص. يروي الغبريني أن المرابطين استفادوا من عدم

ص

. (223 - 222

67