بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

أراجونة وتونس- عن أي تنظيم جماعي في موانئ لاكورونيا. وحدها تتحدث معاهدة 1477 بين ملك نابولي فردناند وعثمان عن المعاملة بالمثل فيما يتعلق

(84)

بالفندق، لكن لا شيء يدل على تطبيق هذا البند. بيد أن التاجر المنعزل حتى وإن كان تحت حماية العاهل اعترضته صعوبات العيش في الخارج، على الأقل لتنمية أعماله. عندما وجد الخميادو في بلنسية على سبيل المثال، تمكن المغاربة دون شك من الاندماج والحصول على هيكل استقبال مسلم. وفي ميورقة حيث لم تكن مؤسسة ما (85)، استقبل السكان المسلمون المغاربة الوافدين للتجارة (86). كانت الوضعية أصعب طبعا في البلدان التي لم تقطنها جالية مسلمة. وتطرح المادة الغذائية مشكلا أيضا هاما باستمرار في المدن المسيحية. وأخيرا ورغم ضمانات الملوك

(87)

المسيحيين ورخص العبور، كانت هناك إمكانية للثأر بسبب القرصنة البجائية)

(88).

لكن ولا سبب واحد يفسر كلية ندرة التجار المغاربة في الأرض المسيحية. ويجب إذن الاستدارة إلى مجتمع الانطلاق في بجاية نفسها لمحاولة الإحاطة بالوسط

التجاري.

= O. R. Constable، Housing the Stranger in the Mediterranean World. Lodging، Trade، and Travel in Late Antiquity and the Middle Ages، Cambridge، 2003، p. 189.

(84) معاهدة ملك نابولي – تونس، 1477، المادة 5.

(85) D. Abulafia، A Mediterranean Emporium. The Catalan Kingdom of Majorca، Cambridge، 1994، p. 61.

(86) Constable، Housing the Stranger، op. cit.، p. 190 - 191.

(87) Constable، Trade and Traders، op. cit.، p. 59.

تشير أيضا إلى مسألة الحمامات في الموانئ المغاربية نعرف وجود تمييز في هذا الميدان وأن المسيحيين كان لهم حق استعمال الحمامات حيث يخصص لهم يوم.

(88) في

1316

قدم بجائي إلى البلاد البلنسية لشراء الزيت وتهيأ للمغادرة إلى موطنه، حيث أوقفه المشرف الملكي للثأر من أسر تاجر بلنسي ببجاية. 11052 ° ACA، CRD، Jaime II، caja 60، n 138 °éd. Masia de Ros، op. cit.، n ،(23/3/1316). ولهذا أصبح تواجدهم استثنائيا بعد 1370 في فترة قوة القرصنة البجائية.

-683