الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.
هنا أيضا، من الملائم أن ينظر إليها من خلال نتائج عامة جدا (203)، وضرورة البحث في إشارات بقاء هذه الملاحة التجارية (204).
(205)
وجدت في بجاية دور الصناعة البحرية التي أنشئت مبكرا، دون شك في وقت تأسيس الناصر للمدينة في روايته لهذا الحدث كتب النويري أن ابن البعبع رسم له المدينة وأشار له بدار الصناعة والميناء .. أقل من قرن بعد ذلك، تحدث الإدريسي في وصفه للمدينة وبها دار لصناعة الأساطيل والمراكب والسفن والحرابي لأنّ الخشب في جبالها وأوديتها كثير موجود ويجلب إليها من أقاليمها الزفت البالغ الجودة والقطران 206. بامتياز نادر في العالم الإسلامي المتوسطي، كانت بجاية في الواقع مخرج جهة غنية بالغابات ومناجم الحديد، ولم ترتبط بالخارج بالنسبة لمواد الصناعات البحرية سنوات بعد الإدريسي، تحدث صاحب كتاب الاستبصار عن دار صناعتين لإنشاء المراكب وصناعة السفن الصناعة
(207)
Types de navires et spécialisations des trafics en (203) J. Heers، «' Méditerranée à la fin du Moyen Age»، Le Navire et l'économie maritime du Moyen Age à la fin du XVIIIe siècle، principalement en Méditerranée، Actes du 2 e colloque international d'histoire maritime، 1957، Paris، 1958، p. 108 :=
= لا نجد (أسطولا) في المشرق ولا في العالم الإسلامي: ليس بعد في تركيا، على الأقل حتى وضع اليد على القسطنطينية على ما يبدو، ولا أبدا على طول الساحل الإفريقي (204) لا: يوجد في العصر الوسيط اختلاف فعلي بين مركب تجاري ومركب. ربي أو قرصني. حول أسطول بجاية الحربي، أنظر:
D. Valérian، << Contribution à l'étude de la guerre dans le Maghreb médiéval: Bougie et la mer de la fin du XIe au début du XVIe siècle»، Mésogeios، 7، 2000، p. 126 - 142.
1983
(205) النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق ح. نصار وع. الأهواني، القاهرة
225
(206) الإدريسي، النص ص 116، الترجمة ص
166
(207) M. Lombard، «Arsenaux et bois de marine dans la Méditerranée
musulmane du VIIe au XIe siècle»، Le Navire et l'économie maritime du Moyen Age au XVIIIe siècle، principalement en Méditerranée، Actes du IIe colloque international d'histoire maritime، Paris، 1958، p. 53 - 106.
-710