الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.
برشلونة في 1227، تم إقرار إجبارية تحميل كل سلعة باتجاه المشرق أو المغرب على متن مركب برشلوني إذا كان متوفرا (230)، وفي جنوة في نهاية القرن الرابع عشر، وجب استخدام السفن الجنوية لكل تجارة بعيدة ة (231). فضلا على عدم استهداف
هذه الإجراءات للمراكب المغاربية بشكل خاص، لم يتم تطبيقها دائما بصرامة.
وجدت إذن مراكب تجارية بجائية تشهد عليها النصوص حتى القرن الخامس عشر. لكن الحالات التي أحصيت كانت نادرة، حتى وإن لم تكن المادة الخبرية ملائمة لقياس سعتها (232). على غرار التجار المتجولين، اقتصر إشعاع
(233)
المسألة
نشاط المراكب البجائية على العالم الإسلامي، خصوصا الغربي لكن هي معرفة متى بدأ ضعف البحرية البجائية. إلى غاية القرن الحادي عشر، دون نقاش سيطرت الأساطيل المسلمة على البحر المتوسط وإلى غاية الفترة الموحدية، كانت دور صناعة المراكب والسفن نشطة جدا في المغرب، حتى وإن
(234)
<<< Las asociaciones de fletadores mallorquines =M. D. L?pez Pérez، bajomedievales: ? un intento de monopolizaci?n del comercio magreb? ?»، AEM، 24، 1994،
p.
89 - 104
منع في منتصف القرن الرابع عشر نقل السلع إلى المغرب على متن المراكب التي أجرها التجار الأجانب
أو غير المتبعين لجمعية تجار الميناء.
(230) AHCB، Llibre Vert، vol. I،
f. 213
(12/10/1227)،
cité par
Maghrib aux
Xfile
et
Ch.-E. Dufourcq، L'Espagne catalane et le XIVe siècles de la bataille de Las Navas de Tolosa (1212) à l'avènement du sultan mérinide Abou-l-Hasan (1331)، Paris، 1966، p. 32. (231) Day، Les Douanes de Genes، op. cit.،
p.
XI.
(232) ليس من الممكن على الخصوص معرفة بأي نوع من المراكب تعلق الأمر. إضافة إلى العدد القليل من الحالات، هناك عدم دقة في المصادر، غير العربية غالبا.
(233) نلاقي طبعا المراكب الإفريقية على الطرق الشرقية، خصوصا باتجاه مصر. . لكن يبدو أنها قدمت من تونس وموانئ السلطنة الشرقية.
Valérian، «Ifriqiyan merchants»، art. cité، p. 49 - 50.
(234) نعرف العبارة الشهيرة لابن خلدون حول البحرية الإسلامية في هذه الفترة: وقد ملأت الأكثر من بسيط هذا البحر عدة وعددا، واختلفت في طرقه سلما وحربا، فلم تسبح للنصرانية فيه ألواح،
المقدمة
ص
522
-715