الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.
الثالث عشر - لم يكن معقدا ولم يكن صعب الاستيعاب (239)،، في حين أن إمكانيات المبادلات كانت متكررة سواء مع المشرق أم مع إسبانيا المسيحية أم إسبانيا
المسلمة (240)
إنّ وجود دليل موانئ مغاربي الأول بتاريخ النصف الأول من القرن الرابع عشر، يبين من وجهة أخرى معرفة طرق الملاحة في البحر المتوسط (241). لقد تم أيضا تفسير هذا التراجع بالافتقاد إلى الوسائل (242). لكن إذا ما صح تطبيق هذا التفسير على مصر الفقيرة في الخشب يصعب التلميح إليه بالنسبة لبجاية التي توفرت على موارد بلاد القبائل من جهة أخرى، كان احترام التجار المسيحيين للممنوعات البابوية احتماليا جدا فيما يخص السفن ومواد الصناعة.
لقد تم أيضا التأكيد على تمتع التجار المسلمين بأمن أكبر على متن السفن المسيحية في مواجهة القرصنة، وهذا ما دفعهم ربما إلى إهمال الإنشاءات
0
(239) لا يميّز جون … بريور (John .H. Pryor) بين الاختلاف المحتمل بين سفن التجار المسلمين والمسيحيين في البحر المتوسط الغربي في بداية القرن الرابع عشر، حتى وإن رجع الابتكار التقني إلى
المسيحيين.
J. H. Pryor، Geography، Technology and War. Studies in the Maritime History of the Mediterranean، 649 - 1571، Cambridge، 1988، p. 46، 162.
(240) نفكر في الموحدين المستقرين في إفريقية الذين أقاموا - بالنسبة للبعض منهم- في بلاد لاكورونيا أراجونة، لكن أيضا في التجار الذين استعانوا بالسفن المسيحية. سمحت السفن التي أشتريت من المسيحيين أو أسرها القراصنة بالانتقالات التكنولوجية أيضا.
(241) J. Vernet-Ginés، «The Maghreb Chart in the Biblioteca Ambrosiana»، Imago Mundi، 16، 1962، p. 1 - 16; S. Soucek، Piri Reis and Turkish Mapmaking after Colombus. The Khalili Portulan Atlas، Londres، 1996، p. 30;
أنظر أيضا بالنسبة للقرن السادس عشر:
M. Chapoutot-Remadi، «Les Charfi et la cartographie»، Itinéraires du savoir en Tunisie، dir. H. Annabi، M. Chapoutot-Remadi et S. Kamarti، Tunis-Paris، 1995، p. 84 - 95 ; M. T. Mansouri، «Une famille de cartographes La Méditerranée médiévale. Perceptions et tunisiens : les Sharfi»، représentations، dir. H. Akkari، Paris-Tunis، 2002، p. 263 - 277. (242) Lombard، «Arsenaux»، art. cité، p. 53 - 106.
-717