الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨تاهرت
قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
(123)، وأشير التي تركت بعد تأسيس القلعة (124)، والمسيلة التي لم يتحدث
الإدريسي عن تحصيناتها (125)،
هذا (126)
، وطبعا القلعة نفسها (4)، التي تركت كلية لصالح
(127)
بجاية في نهاية الفترة الحمادية أو على الأقل مع الموحدين. كل هذه المدن القديمة لم تكن لها قيمة استراتيجية فعلية بداية من القرن الثاني عشر. إن الجيوش التي كانت في السابق تسلك هذا الطريق الجنوبي تحولت نحو الشمال، تماشيا في مع تطور الجغرافية العامة لمراكز الحكم. نحو الشمال أكثر، نجد الخضراء مدينة صغيرة محصنة قرب مليانة (128)، أو كزناية (129). لكن كانت منذئذ التجمعات الحضرية الكبرى على الساحل. أولا، مجموع دفاعي قرب تلمسان يحتوي على وهران مع سورها الترابي (190)، وبالقرب منها مرسى الدجاج، الذي تحيط به تحصينات مع عدد قليل من السكان ن (131)، وأخيرا، مستغانم، الواقعة على ربوة ومحاطة بسور. وأخيرا، الشبكة الأكثر ضعفا مع تنس المحاطة في قسم منها بأسوار (132)، ثم برشك (قوراية)، التي لها سور ترابي على ربوة (135)، الجزائر
(134)
وأخيرا دلس التي لها رأس عال محاط بأسوار (صلبة من بين هذه الموانئ، يبدو أن الجزائر لوحدها كانت لها صعوبة بالنظر إلى أنها تطورت كثيرا بداية من القرن
(123) الإدريسي، الترجمة ص. 162 الذي يتحدث عن مدينة كان لها ماض عظيم.
(124) نفسه، ص
(125) نفسه.
ص
(126) نفسه،
ص.160
.161.161
(127) Amara، «<< La Qal'a des Ban? Hamm?d»، art. cité، p. 91 - 110.
.159
(128) الإدريسي، الترجمة، ص
(129) نفسه، ص 160 بين الاثنتين توجد أيضا ماما مدينة صغيرة محاطة بسور وخندق محفور، على
بعد أربعة مراحل من تاهرت ومرحلتين من أشير نفسه.
ص
(130) نفسه، ص
(131) نفسه، ص -
(132) نفسه،
ص
(133) نفسه.
ص
(134) نفسه.
ص
.159 - 158
.164.158
.163
.165 - 164
1172 77
.162