بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

(135)

- قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -

6

الرابع عشر. في نهاية القرن الخامس عشر، يعطي وصف بيري رايس صورة لنظام الدفاع الساحلي قريبة جدا من صورة الإدريسي يتحدث عن حصون (بعضها مخرب في فترته في مرسى الكبير وأرزيو ومستغانم وفي جهة وهران ثم في تنس

إنشاء

وبرشك وشرشال والجزائر ودلس. لم تتمكن هذه المدن الساحلية القوية من! خط دفاعي قابل لوقف زحف جيش بري وليس هناك ما يشير إلى أنها احتوت على حاميات هامة. لقد استطعنا الكتابة من جهة أخرى أن مجمل الساحل المغاربي كان مليئا برباطات وأبراج مراقبة باستطاعتها الإنذار بهجوم وهذا من خلال، نظام إشارات .. ربما وجد هذا النظام في فترة قديمة جدا - أيضا ليس لدينا أثر أثري والشواهد تعني إفريقية خصوصا - لكن ليس واضحا إذا ما استمر في العمل في العصر

ضوئية

(135)

(137).

هي

المدينة الوحيدة المشار إليها خلال الفتح الموحدي، لكن لا يبدو أنها قاومت كثيرا، ليس

أكثر من القرون الموالية، وتناوب عليها الحفصيون والعبد الواديون والمرينيون.

(136) R. Mantrand، «La description des côtes de l'Algérie dans le Kitab-1

Bahriye de Péri Reis»، ROMM، 15 - 16، 1973، p. 161 - 163.

(137) H. S. Khalil eh، «The Ribat System and its Role in Costal Navigation»، JESHO، 42، 2، 1999، p. 212 - 225.

كتب حسن خليله من خلال إشارته للقلقشندي والمقريزي أن البرقية المرسلة من سبتة وصلت إلى الأسكندرية في ليلة ص (214) فرش الأغالبة خصوصا الساحل بهذه الرباطات. أنظر أيضا:

G. Marsais، << Note sur les ribats en Béribérie»، Mélanges d'histoire et d'archéologie de l'Occident musulman، I، Alger، 1957، p. 23 - 36.

تمت إعادة دراسة هذه المسألة دون تقديم معلومات موثوقة حول وجود تحصينات ما بالنسبة للفترات المتأخرة. أنظر خصوصا:

M. Hassen، << Les Ribâts du Sahel d'Ifriqiya. Peuplement et évolution du territoire au Moyen Age»، Zones côtières littorales dans le monde méditerranéen au Moyen Age: défense، peuplement، mise en valeur، Actes du colloque international organisé par l'Ecole française de Rome et la Casa de Vel?zquez، Rome، 23 - 26 octobre 1996، dir. Jean-Marie Martin، Rome- Madrid، 2001 (Castrum، 7)، p. 147 - 162; N. Djelloul، Al-Rib?t?t al-bahriyya bi-Ifriqiya fi l-'asr al-was?t، Tunis، 1999; Chr. Picard، A. Borrut، «Râbata، ribât، râbita: une institution à reconsidérer»، Chrétiens et musulmans en et (viiie-xiiie siècle). Echanges médiévale Méditerranée dir. N. Prouteau، Ph. Sénac، Poitiers، 2003، p. 33 - 65.

78

contacts،