بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

عشر - من مساندة طموحات الأمراء الحفصيين المنشقين. رافق فترة الضعف السياسي فتور ملحوظ للاقتصاد.

رغم ذلك في بداية سنوات 1430 بدأ نشاط الميناء في الاستئناف تحت تأثير وضعية جديدة. لم تعد بجاية ميدانا للميورقيين وحدهم، وهذا ما يدل على أن الإيطاليين والبروفانسيين اعتبروها من جديد سوقا فيه فائدة، واحتلت بذلك مكانة ملحوظة على خطوط الملاحة الكبرى.

(1 وضعية ملائمة أكثر

بينما توحدت عدة عوامل إضعاف بالمغرب ووضعية أوروبية غير ملائمة في القرن الرابع عشر، سجلت بداية القرن الخامس عشر عودة الاستقرار السياسي إلى إفريقية، وهذا ما سهّل استئناف علاقات دبلوماسية جيدة ونمو في أوروبا، والكل تنافس على تحريك القطاع الاقتصادي.

ا عودة الاستقرار إلى إفريقية

سجلت فترتا حكم أبي فارس (1394/ 796 - 837/ 1434) وعثمان

(254)

(839/ 1488/893 - 1435) استقرارا حقيقيا سياسيا داخليا في إفريقية واختفت التهديدات العبد الوادية والمرينية فعليا وتوصل السلاطين إلى إبقاء خضوع عمال المقاطعات الغربية في حين فقدت القبائل استقلاليتها. حلّت إذن بصفة دائمة الأزمات بسرعة في هذا الفضاء احتفظت بجاية بمكانتها كعاصمة للثغر الغربي، لكنها فقدت نهائيا التحكم في مقاطعة قسنطينة والزاب في المقابل ترجم تراجع القوة العبد الوادية بإعادة ادماج مدينتي الجزائر ودلس في منطقة نفوذها لا تصف نصوص هذه الفترة بكيفية كاملة شبكة الطرقات بين الداخل والساحل، لكن الشبكة تغيرت بشكل محسوس مقارنة مع الفترات السابقة.

(254) أنظر حول فترتي حكمها: 276 - 210. Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، I، p

-862