بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

القز

(279)

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

في حين بقي المغرب سوقا تقليديا للأنسجة الأوروبية ومكانا للتمون

(280)

خصوصا بالجلود والشمع من جهة أخرى، ليس مستبعدا أن يكون فقدان مناجم الشب في فوسيا (Phocée) في 1455 سببا أدى إلى البحث عن مصادر جديدة للتزود في المغرب إلى غاية اكتشاف مناجم تولفا في سنوات 1460 (281). رافق هذا الانتقال تكثيف العلاقات مع أوروبا الأطلسية الذي بدأ في القرن

(282)

السابق والذي استفاد المغرب في قسم منه كان الجنويون نشطين جدا على هذا الطريق، خصوصا جمهورية البندقية التي نظمت منذ القرن الرابع عشر الخط البحري باتجاه الفلوندر، ليرتبط البحر المتوسط الغربي بموانئ الفلوندر وانجلترا، باجتياز أحيانا الموانئ المغاربية

(283)

(2) استئناف النشاط التجاري البجائي

سمح

إعادة تنشيط العلاقات التجارية بين أوروبا والمغرب لبجاية من أن

تجد من جديد جزءا من المكانة التي فقدتها في القرن السابق. ومعه أصبح الميناء جذابا ولم يعد الميورقيون لوحدهم من يأتون لممارسة التجارة. وجد متعاملون إيطاليون وبروفانسيون قدماء من جديد أنفسهم في طريق بجاية عندما عرفت

(279) Ibid.، p. 21; J. Heers، «Le royaume de Grenade et la politique marchande de Gênes en Occident»، Le Moyen Age، 63، 1957، p. 87 - 121، rééd. Société et économie à Gênes (XIVe-XVe siècle)، Londres، 1979.

(280) أنظر حول المواد التي استوردتها ميورقة في النصف الثاني من القرن الخامس عشر:

O. Vaquer، << El comerç mar?tim de Mallorca a la segona meitat del segle XV»، Randa، 29، 1991، p. 113 - 116; pour Gênes، voir R. Urbani، <<< Genova e il Maghrib tra il '400 e '500 (nuovi documenti archivistici)»، Genova، la Liguria e l'Oltremare tra medioevo ed età moderna. Studi e ricerche d'archivio، Gênes، 1976، p. 190 - 192.

(281) J. Delumeau، L'Alun de Rome XVe-XIXe siècle، Paris، 1962، p. 19.

(282) J. Heers، L'Occident aux XIVe et XVe siècles، Paris، 1963، p. 175 - 194. (283) D. St?ckly، Le système de l'incanto des galées du marché à Venise (fin XIIle - milieu Xve siècle)، Leyde، 1995، p. 152 - 165.

-

-868