بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

الموانئ الإفريقية على طول السواحل الإفريقية من الشرق إلى الغرب تطورا، مما وضع بجاية على علاقة مع أسواق المشرق والأطلسي.

أ) عودة المتعاملين التجاريين القدامى

ساعدت وضعية أوروبا الجديدة والبحر المتوسط تكثيف المبادلات التجارية مع المغرب واستمرت بجاية في كونها واحدة من الوجهات الهامة للمراكب المسيحية. لكن التطور الملحوظ في النصف الثاني من القرن الرابع عشر تأكد بتطور موانئ، منافسة، خصوصا الجزائر وتونس. بقيت ميورقة في هذه التجارة متعاملا مفضلا، لكن وزنها النسبي تناقص بسبب عودة الإيطاليين والبروفانسيين.

إلى غاية سنوات،1450 كان ذهاب المراكب الميورقية إلى بجاية منتظما. ما عدا ثغرة بين 1430 و 1433 التي تتوافق مع فترة سياسة أراجونية معادية) سافرت السفن كل سنة. بعد ذلك في المقابل، أصبحت الشواهد حول السفريات إلى بجاية نادرة.

(284)

جدول 40 عدد السفن التي ضمنت صلات ميورقة ببجاية

1490 -

(1499 - 1420)

1420 - 1440 - 1450 - 1460 - 1470 - 1480 -

1420 -

9

9

9

3

9

7

4

9

17

4

4

4

8

2

3

7

18

2

2

التراث

الملكي

التراخيص

(284) إن الرصيد الوثائقي الرئيسي لدراسة حركة المراكب باتجاه المغرب هو رصيد التراث الملكي Real) Patrimonio. يدوّن في سجلات المداخيل الرسوم التي سدّدها المسلمون في الغالب قدماء أسرى جرى افتداؤهم عندما يتركون الجزيرة للعودة إلى أرض الإسلام. يشار دائما إلى الوجهة حتى وإن كان دون تدقيق أحيانا. إن النتائج المتحصل عليها لا تأخذ في الحسبان كل سفريات السفن باتجاه المغرب. يمكن أن نكمل بسجلات التراخيص التي يتحصل عليها الميورقيون لترك الميناء أو لتصدير بعض المواد. لكن عقود الموثقين الميورقيين تبين أن بعض المراكب الذاهبة إلى إفريقيا الشمالية لا تظهر في أي أنواع الحسابات. في غياب جرد كامل لموثقي القرن الخامس عشر، نكتفي هنا بمعطيات التراث الملكي والرخص.

-869