الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
نهاية 1356/ 757 إلى نهاية 1357/ 758 (223). ومنذئذ أصبحت الظروف أكثر ملائمة له، لأنه لحد اللحظة حبسته مشاكل الغرب عصيان القبائل والتهديد المسيحي) في المغرب الأقصى (224). وأوصلته هذه الحملة إلى تونس، مرورا ببجاية. لكن تعلق الأمر حسب كلمات محمد القبلي بـ سيادة خيالية وليس نفوذاً حقيقياً، وهذا ما استوجب سيطرة فعلية على الأرض. الكل جرى إذن على مثل ما إذا
225)
وجب الاقتصار على الحد الأدنى، لكن بعظمات قصوى .. بعودته من إفريقية 1358، اغتيل سريعا في 1359/ 761، واستعاد السلطان الحفصي أبو اسحاق بجاية (226)
بعد ذلك، لم يفكر سلاطين المغرب الأقصى (المرينيون ثم الوطاسيون) مجددا في التوسع نحو الشرق، منشغلين بالدفاع عما تبقى لهم من حكم في المغرب فقط طمحت محاولة قصيرة في 1407810 لتنصيب طامع
الأقصى
(227)
حفصي، لكنها عادت
عة بسرع
(228).
.270 - 262
(223) نفسه، 3،، ص 58 - 59 حول هذه الحملة، أنظر القصة التي كتبها النميري، كاتب ومادح أبي عنان. ابن الحاج، فيض العباب وإفاضة قداح الآداب في الحركة السعيدة إلى قسنطينة والزاب، تح. م. بن شقرون، بيروت، 1990، ص: (224) في 754/ 1353، انفجرت ثورة في جنوب المغرب الأقصى حين كان أبو عنان في بجاية، منعت السلطان إلى الاندفاع أبعد من ذلك. ولم يستطع استئناف سياسته المشرقية إلا بعد ضمان الأمن من الجانب المسيحي. 164 - 162. Kably، Société et religion، op. cit.، p
(226) البربر، 3،
ص
(225) Ibid.، p. 154.
.62
(227) Kably، Société et religion، op. cit.، p. 156 - 165.
(228) الزركشي، الترجمة ص 200.
97