التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٠التجربة السياسية عند الإباضية
1.9
وبشير بن المنذر، ومحمد بن محبوب والمعلى بن منير، وعبيد الله بن
الحكم كانوا هم المقدمين في البيعة للصلت مالك
حضرهم
من
المسلمين، فبايعوا الصلت الناس لهم وسمعوا وأطاعوا … » (?).
بن
رحمه الله،
مع من
مالك
بن رحمه الله وقدموه، وسلّم
قال أبو قحطان: «ثمّ ولّي الصّلت بن مالك، وكان يومئذ بقايا من أشياخ المسلمين وفقهائهم رحمة الله عليهم وإمامهم يومئذ محمد بن محبوب رحمه الله وغفر له، فبايعوه على ما بويع عليه أهل العدل قبله … » (?).
عن
خلعه فقد تم ذلك مرة واحدة مع الإمام
هذا عن تولية الإمام أما محمد بن أبي عفان عندما أحس الفقهاء أهل الحل والعقد منه انحرافا عن المسلك الإيماني المتفق عليه فسلكوا مسلك الاحتيال المشروع
بن
(?)
أبي
عفان
في
جاء في كشف الغمة ما يلي: "وبقي محمد العسكر، فظهرت منه للمسلمين أحداث لم تعجبهم. وبلغني إنّما الذي أنكروا عليه جفوته للمسلمين ورده للنّصائح والله أعلم، فلم يرضوا سيرته فعملوا له حيلة وأخرجوه من عسكر نزوى، فلما خرج اجتمعوا فاختاروا إماما وعزلوا محمدا وكانت إقامته سنتين وشهراً
." (E)،
(1) تحفة: 162/1 سنعتمد كتاب تحفة الأعيان بالنسبة إلى هذه النصوص لأنه جاء جامعا لكلّ
ما كتب قبله.
(?) تحفة: 163/1
(?) انظر ما سبق ص ??? تعليق ??
(4) کشف 254