التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

التجربة السياسية عند الإباضية

115

من ذلك ما جاء

في

التحفة:: وصل" كتاب من والي صحار إلى الإمام

عبد الملك بن حميد

" (?)

وجاء خلال نصيحة للإمام عبد الملك في شأن ضرورة التحري في اختيار الولاة ما يلي: "والذي نراه لك إذا اهتممت بولاية أن تتبين فيها وأكثر من استخارة الله وتشير على ثقات إخوانك العالمين بالرجل الذي تريد أن توليه فإنّا عند ذلك نرجو لك التوفيق، ويزول العذر عند الله فيه من مبالغتك في طلب عدله والله عند نيتك وإرادتك، ولا تستغن في ذلك بقول رجل دون آخر وإن كان ناصحا فإنك عسى أن تجد عند هذا من العلم بالرجل ما لا تجد عند هذا فيأتي في ذلك الذي أسلم لك في دينك، وقد يدخل في هذا الأمر رجال يأتونك من طريق النصيحة لك ممن يجوز قوله عندك، يزينون رجالا ويشيرون بولايتهم، فاستوحش رحمك تلك الشورى ولا تعمل بها في الدين إلا أهله، وليكن الذي وتعرفه بمعره

الله

من

تعمل به وتسأل عنه أنت نفسك

رفتك (2)

من

وجاء في التحفة أيضا وكان أبو مروان رحمه الله واليا للإمام (المهنا) على صحار فعزله الصلت، فخرج أبو مروان إلى نزوى فأقام بها حتى توفي، وولى الصلت بن مالك صحار محمد بن الأزهر العبدي .. ". والنصوص في هذا متعددة تثبت أن الخطة ثابتة في تقاليد الإمامة، والنص الذي أوردنا يثبت ضرورة التحري الشديد لاختيار الولاة لأنهم يمثلون الإمام فإن أخلصوا استفاد الجميع وإن أساؤوا تحمل الإمام وزر

الإساءة ..

(?) تحفة ???? (2) ن. م: 163/1.