التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الجيش:

التجربة السياسية عند الإباضية

تعتمد الإمامة عادة على المتطوعين لإخماد الفتن القبلية الداخلية وللتصدي للهجومات الخارجية.

ومن ذلك استنفار الإمام الصلت الخيل للتصدي للممتنعين عن أداء الزكاة وعلى رأسهم وسيم ين جعفر المهري بعد أن تثبت في صحة هذا الامتناع: " فكتب الإمام إلى والي أدم ووالي سناو ووالي جعلان أن إذا ظفرتم بوسيم بن جعفر المهري فاستوثقوا منه، وأعلموني فكتب إليه والي آدم قد استوثقت منه وأنه قد حصل فأنفذ إليه الإمام يحيى اليحمدي

أني

المعروف "بأبي المقارش" مع

جماعة

من

أصحاب الخيل، ثم أنفذ كتيبة

أنفذ

أخرى فلقوهم بالمنائف، ثم أنفذ كتيبة أخرى فلقوهم في قرية عز، ثم كتيبة أخرى فلقوهم في قرية منح، فلم تزل الكتائب تتراسل والرماح تحمله

حتى وصلوا به إلى نزوى …

(1)

وإلى جانب المتطوعين كون الإمام المهنا جيشا استطاع بفضله أن

يضبط فوضى القبائل ضبطا محكما.

" واجتمعت له من القوة البرية والبحرية ما شاء الله، قيل إنه اجتمع له في البحر ثلاثمائة مركب مهيأة لحرب العدو، وكان عنده بنزوى سبعمائة ناقة وستمائة فرس تركب عند أول صارخ فما ظنك بباقي الخيل والركاب في سائر ممالكه … (?)

(?) ن. م: 150/1.

(2) ن. م: 150/1.