التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩???
التجربة السياسية عند الإباضية
العلماء فانقسموا حزبين عرفا بالرستاقية والنزوانية استمرا في الصراع ردحا طويلا من الزمن. ذاك أن المدرسة الرستاقية استمرت في إدانة جماعة موسي بن موسي و اعتباره مرتدا بينما رجّحت مدرسة نزوى بعد حين
الاعتدال ودعت إلى الانفكاك من الماضي لإعادة الإمامة الموحدة. وبهذا بقي الحوار الدستوري حول خلع الإمام مفتوحا (?) وبعد عزل الإمام الصلت قامت إمامتان لم تعرف عمان في عهدهما إلا النزاع القبلي. إمامة راشد بن النظر اليحمدي 273-886/277-2890).
محمد
إمامة عزان بن تميم الخروصي ???-???/???-??? (?). واستمر هذا الوضع إلى سنة 932/320 حيث استطاعت القوى الإباضية من نزوى أن تحيي الإمامة مع الإمام سعيد بن عبد الله بن القرشي ونرى من المفيد أن نقف باختصار عند إمامته وإمامة راشد بن الوليد في القرن الرابع / ?? لأن المصادر العمانية تجمع على أن إمامتهما من اندرس وجددت العهد مع العدل والاستقامة، مما يصلح شاهدا
أحيت
للتنظير للإمامة.
886/273
ومن
(?) ر. هاشم الحركة ??? - ???. فاروق عمر فوزي: الإمامة الإباضية 53-79. غباش: عمان: 44 - 45، وكلّها تحيل على المصادر. (?) هو راشد بن النظر الفجعي اليحمدي: عقد له الإمامة موسى بن موسى هنالك انطلقت الفتنة وانقسم أهل عمان فمنهم من اعترف بهذه الإمامة ومنهم من ظل وفيا لإمامة الصلت إلى أن توفي 890/277. ر. کشف: 264- تحفة: 217/1-242. (?) عزان بن تميم الخروصي: اشتدت الفتن في زمان الإمام راشد إلى أن برئ منه موسى الذي بايعه " وفسقه وضلله وسار عليه وعزله " كشف: 265. وشارك في بيعة الإمام عزان 277/ 890. ثم قامت الخصومة بينه وبين الإمام عزّان الذي عزله عن القضاء واشتدت الفتن إلى أن وقعت الاستعانة بمحمد بن بور والي البحرين من قبل العباسيين سنة 893/280 فاستولى على عمان وحول عاصمتها إلى بهلا كشف 265-275. تحفة: 243/1-262.