التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١١???
التجربة السياسية عند الإباضية
وهذه شهادة تنوه بفضل الإمام سعيد: قال" أبو محمد عبد الله بن أبي المؤثر رحمه الله: لا نعلم في أئمة المسلمين كلهم بعمان أفضل من سعيد بن عبد الله إلا أن يكون الجلندى بن مسعود
وأخرى تنوه بفضل الإمام راشد
" (1)
"قال أبو سعيد: "كان رحمه الله لرعيته هينا رفيقا بآرائهم شفيقا غضيضا عن عوراتهم مقيلا لعثراتهم .. متحملا للأمة حريصا على إصلاح المسلمين رؤوفا رحيما بالمؤمنين، متوشحا بكريم الأخلاق، صبورا عند
(?)
مضائق الخناق، مستقيما على الحقيقة قاصدا قصد الطريقة … . ومهما يكن من أمر فلا مزيد في سيرة هذين الإمامين على ما جاء من
قبل في شأن التنظير للإمامة.
إن الناظر في سيرة هؤلاء الأئمة وما ورد حولها من أخبار يتمكن من إرساء نظرية الإمامة عند الإباضية بكل وضوح وقد كفانا مؤونة ذلك أبو بكر عبدالله بن موسى الكندي السّمدي النزوي (ق5-11/6-12) (3)،
أحمد
بن
(?) تحفة: 276/1
(?) ن. م: ???/?
(?) أبو بكر أحمد
بجمع
بن عبد الله
بن موسى الكندي السمدي النزوي (ق5-11/6-12) ولد في أواخر القرن الخامس / ?? بمدينة نزوى. ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم. بدأ حياته العلمية كتاب بيان الشرع الذي ألفه ابن عمه ا الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي. ثم استمر في العطاء فألف إلى جانب كتاب المصنف، كتاب التخصيص في الولاية والبراءة، وكتاب الاهتداء، وقد ألّفه في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية … وكتاب التسهيل في الفرائض وكتاب سيرة البردة، وكتاب التيسير وقد ألفه في النحو، وكتاب الجواهر المقتصر، وقد ألفه في علم الكلام
لقد عايش صاحب المصنف الانقسام العماني المذكور ورغم أنه كان من نزوى فهو أحد أئمة المدرسة الرستاقية، وكان له دور في الحياة السياسية من ذلك يذكر السالمي في التحفة أنه عقد الإمامة للإمام محمد بن خنبش بسوني، وهي بلدة العوابي من أعمال