التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١٧???
التجربة السياسية عند الإباضية
رحلة ابن مغطير إلى البصرة
وفي هذا الظرف في أواخر القرن الأول هـ /8 تنوه المصادر الإباضية برحلة أول مغربي إلى مركز الدعوة بالبصرة، وأنّى له أن يعرف ذلك لولا وصول الأخبار من قبل، خاصة وأن مصر هي الأخرى نالت نصيبها من أثر الدعوة الإباضية. وأول من ذكر الشماخي من مشائخ المغرب ابن اليسع من وأبا إسحاق إبراهيم المصري وعيسى ابن علقمة المصري
أهل مصر
(1)
وهذا المنوه به وبرحلته محمد هو بن عبد الحميد بن مغطير الجناوني النفوسي، ويقول صاحب السير في شأنه: "كان" شيخا فاضلا فقيها مثقفا، كان ممن أخذ عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (762/145)، ثم قدم بعده الخمسة المذكورون فانتقل عن الفتيا" (2).
واضح أن رحلة ابن مغطير كانت سابقة لرحلة سلمة
بن
سعد
(4)
الذي
تعتبره المصادر الإباضية أول من جاء يدعو إلى الإباضية بالمغرب،
فيها حكما. فتوقف الوفد عن ولايته ولكنّهم عرضوا الأمر على الإمام أبي عبيدة يومئذ ومن أئمة الهدى فقال: هلاً قبلوا والحقيقة أن. منه … عمر في الولاية كما يدل عليه قول أبي عبيدة رحمهم الله جميعا". تعليق أبي إسحاق اطفيش 9 ص ?? من مقدمة التوحيد:
معه من
مصدر سابق.
(?) إن الأخبار ضنينة عن هؤلاء العلماء سوى عيسى بن علقمة المصري يقول عنه الشماخي: "كان من متكلمي الإباضية وحذاق علمائها". ويذكر أبو عمار عبد الكافي في كتاب شرح الجهالات أن له مؤلفا بعنوان كتاب التوحيد الكبير" وفيه عارض من قال إن أسماء الله مخلوقة وصفاته محدثة. ر. كتاب شرح الجهالات خ البارونية: 159. ر. الشماخي. السير 240/1.
(?) الشماخي سير: ???/?-??? ما يلي يوضح ما جاء هنا. وعن أبي عبيدة انظر ما سبق ص
39-40 تعليق 28
(?) انظر ما يلي ص 160 تعليق 6.