التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

التجربة السياسية عند الإباضية

الملتفين حول أبي الخطاب من المتطوعين، وهكذا تم له النصر، وتم لأبي

الخطاب وجماعته الاستشهاد (?).

وبذلك انتهت هذه الإمامة لكن أتباع أبي الخطاب ظلوا يتحينون فرصة

أخرى.

IV- إمامة الدفاع

- إمامة أبي حاتم الملزوزي 145-763/155-772

إن خسر هؤلاء الشراة هذه المعركة فإنّهم لم يخسروا الحرب، إذ سرعان مسالك الدين، ألا وهو مسلك الدفاع. " فلما أنس

من

ما سلكوا مسلكا آخر المسلمون من أنفسهم قوة في حيّز طرابلس اجتمعوا … فلما أتقنوا رأيهم وحضر كل من ينظر إليه، عقدوا الولاية لأبي حاتم عام أربعة وخمسين / 770 (2).

(766

مصر

(?) الشماخي: السير. 254/2-256. به إحالات على كل المصادر محمد بن الأشعث (149 / بن عقبة الخزاعي وال، من كبار القواد في عصر المنصور العباسي، ولأه المنصور سنة 759/141 ثم أمره باستنقاذ إفريقية من بعض المتغلبة – بعد مقتل حبيب بن عبدالرحمان الفهري - فوجه إليها جيشا بقيادة أبي الأحوص العجلي، فهزمه الثائر أبو الخطاب، فسار ابن الأشعث في 40 أو 50 ألفا (سنة 142 / 760) فقتل أبا الخطاب سنة 762/144 ودخل القيروان سنة 764/146 وانتظم له الأمر في إفريقية، فثار عليه عيسى بن موسى بن عجلان أحد جنده) في جماعة من قواده وأخرجوه من القيروان سنة 766/148 فعاد إلى العراق. ثم غزا بلاد الروم مع العباس ابن عم المنصور، فمات في الطريق. ر. الزركلي: الأعلام ط 39/6.6. تاورغا: انظر الخريطة

(?) الشماخي: السير. 252/2. أبو حاتم يعقوب بن حبيب الملزوزي التجيبي (???/?55): الراجح أنه لم يرحل إلى البصرة وإنّما أخذ تلاميذ أبي عبيدة ولولا ورعه وحزمه ما بايعه الإباضية إمام دفاع وفعلا لقد قام بمهمته أحسن قيام إلى الشهادة في وقعة مغمداس. وقول ابن الأثير: " كان =

عن