التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٧١ملحق
أهم الأصول السياسية عند الإباضية
من أصولهم في العلاقات السياسية:
العلاقات السياسية بين الإباضية أنفسهم وبينهم وبين غيرهم تجمعها كلمة رائعة جاءت في خطبة أبي حمزة المختار بن عوف" وهي قولة: "الناس منا ونحن منهم إلا مشركا عابد وثن أو كافرا من أهل الكتاب، أو ملكا جبارا مقيما على جوره ويمكن تفصيل ذلك باختصار في فقرتين:
الفقرة الأولى: العلاقة بين الأفراد والدولة
أ- إذا كانت الدولة ملتزمة بالمذهب الإباضي فإن معاملتها لمن يكون تحت سلطانها من مخالفيها تجري على النحو التالي:
1. تدعوهم بالحسنى إلى ترك ما خالفوا فيه (ما به ضلوا) فإن استجابوا صاروا منها وصارت منهم، وإن امتنعوا دعتهم إلى أن تجرى عليهم حكم الله تعالى من دفع الحقوق، والخضوع لواجب الأحكام، فإن استجابوا تركوا على ما هم عليه، ووجب لهم من الحقوق والأحكام ما يجب لبقية المواطنين من أهل مذهبها.
١٧١ / ١٨٨
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.