التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

التجربة السياسية عند الإباضية

???

وأقروا خلافته رغم أنها وراثية لأنها خلافة عادلة واتفقوا وإياه على أن يحيي كل يوم ويميت بدعة وعلى أن يحذف لعن الإمام علي من على المنابر في خطبة الجمعة ويعوض ذلك بقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَاي ذِي الْقُرْفَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل آية 90).

بن مالك الخروصي

وانتظر في التجربة العمانية الثانية إمامة الصلت ذلك أنه لما كان في أوج مداركه وعطائه كانت الإمامة معه على أحسن حال وعندما داهمته الشيخوخة انقسم أهل الحل والعقد.

وانطلقت سلسلة من الفتن أفضت إلى تغلب الدولة العباسية على

الإمامة بعمان (?).

(1)

ر.

كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة. مصنف مجهول، تحقيق ودراسة وتعليق، إعداد أحمد

عبيدلي، دلمون للنشر، قبرص، 1405 هـ / 1985م، ص 264 - 275.