التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٦التجربة السياسية عند الإباضية
??
لتستسلم، وقد رسخ فيها جانب العقيدة الإباضية بل الإباضية حتى القرن السابع /113).
ظلت معقلا
من
معاقل
حتى
وما أن عرف الإباضية بمركز الدعوة فشل إمامة الظهور في اليمن عُمان حيث بايعوا الجلندى بن مسعود
شطر
(?)
ولوا وجوههم إماما للظهور (سنة 749/132)، ثم شطر المغرب حيث بويع أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري (?). إمام ظهور في طرابلس (757/140)،
(?) اليماني (تاج الدين تاريخ اليمن المسمّى بهجة الزمن في تاريخ اليمن، تحقيق مصطفى حجازي. دار الكلمة صنعاء. ط 2. 1985/1405. (?) الجلندى بن مسعود (751/134): يقول الشماخي: " وكان الجلندى رحمه الله إماما فاضلا عادلا حليما تقيا عالما عاملا بالكتاب المبين وسنّة النبي الأمين محمد عليه الصلاة والسلام " السير 109/1. .... أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة ووجهه إلى طالب الحق، واشترك في بيعته، ثم لما قتل طالب الحق رجع الجلندى إلى عمان فبايعوه إماما.
أقام بصحار إذ كان مقر الإمامة فيها. وتوفّي شهيدا بالقتل في المعركة التي دارت بينه وبين خازم بن خزيمة الذي أرسله السّفّاح إلى عمان ليدخلها تحت سلطانه 751/134.ر. مبارك الراشدي: الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه 45-145. مطابع الوفاء. المنصورة 1992/1412
ص
.253 - 254
(?) أبو الخطاب عبد الأعلى بن السّمح المعافري اليمني (140 - 757/144-761): أحد حملة العلم (الإباضية) إلى المغرب من البصرة. التقى بعبد الرحمان بن رستم، وعاصم السدراتي، وأبي داود القبلي النفزاوي، وإسماعيل بن درار الغدامسي بالبصرة وكلهم من حملة العلم، حيث أخذوه عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة مدة خمس سنوات (135- 752/140-757. ومنها رجعوا إلى المغرب لنشر الإباضية. وكان شيخهم أبو عبيدة قد اقترح عليهم إن أنسوا من أنفسهم قوة وأرادوا إعلان الإمامة أن يعقدوها لأبي الخطاب وكان ما أراد. انظر: أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني (1078/471): كتاب السيرة وأخبار الأئمة تحقيق عبد الرحمان أيوب الدار التونسية للنشر. المطبعة العربية التونسية. بنعروس 1405 / 1985. ص 61، الدرجيني: طبقات ??/?-??. الشماخي: سير 245/2- 247 … عن بحاز إبراهيم الدولة الرستمية 160 - ???/??6-???. دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية مطبعة لافومبيك الجزائر ط 1. 1985. ص 65. ظل إماما إلى