التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٨التجربة السياسية عند الإباضية
AV
خلاصة العهد الأموي
لقد ظلت عمان تتمتّع باستقلالها الذاتي بقيادة آل الجلندى عباد مع ابنيه سليمان وسعيد (?) إلى أن انهزما أمام حملات الحجاج (2) العسكرية. ولم يكدر صفو هذه الاستقلالية سوى حملة عسكرية من قبل نجدة بن عامر تلك الحملة التي دحرت بسرعة ثم خضعت عمان للدولة الثلث الأخير من القرن الأول لتتدرّج بعد ذلك نحو الاستقلالية
الأموية في
(?)
(4)
مرة أخرى مع زياد ابن المهلب طيلة الثّلث الأول من القرن الثاني وقد مهد هذا لقيام الإمامة الإباضية التي مارست تجربة سياسية متميزة رغم
قصر عمرها.
(?) سليمان وسعيد بنا عباد بن الجلندي (?/?): جاء في الكشف: "وصار الملك إلى معاوية ولم يكن لمعاوية في عمان سلطان، حتى صار الملك لعبد الملك بن مروان، واستعمل الحجاج على أرض العراق وكان ذلك في زمن سليمان وسعيد ابني عباد بن الجلندي وهما القيمان عمان" ص 242 ثم بين صاحب الكشف. صمودهما أمام حملات الحجاج في البداية ثم انتصاره عليهما كشف: 242-245 يثبت بهذا أن حكم عمان كان وراثيا في آل الجلندي في هذه المرحلة من تاريخها ويذكر محقق الكشف أنهما ورد ذكرهما في تاريخ خليفة خياط:
في
207 والكامل لابن الأثير 4/ ???، ??? وتاريخ ابن خلدون 147/3.
(2) الحجاج بن يوسف (40 - 95 / 660-714): ر. الزركلي: الأعلام 168/2 (?) نجدة بن عامر الحروري الحنفي (36 - 69 / 656 - 688).
(4) زياد بن المهلب (???/???): زياد بن الملهب بن أبي صفرة الأزدي العثكي. أحد الأشراف الشجعان من بيت مجد ورئاسة شهد مع ا أخيه يزيد حروبه في العراق حين خلع طاعة بني مروان وقتل بعد أخيه. الزركلي: الأعلام 55/3.