الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١١٨الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
يا رَسُول الله هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال: «أُراه فلاناً لعم حفصة من الرضاعة فقلت: يا رَسُول الله لو كان عمي فلان حياً دخل علي؟ لعم لها من الرضاعة، قَالَ: «نعم» يحرم من الرضاع من النسب». ا يحرم
15 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن عائشة قالت: أخبرتني جدامة بنت وهب الأسدية أنها سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك ولا يضر بأولادهم شيئاً».
قال الربيع: الغيلة: حمل المرأة وهي ترضع.
باب في السبايا والعزلة
16 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن ابن عباس أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نهى عن وطء السبايا من الإماء فقَالَ: «لا تطأوا الحوامل حتى يضعن ولا الحوائل حتى يحضن».
قال الربيع الحائل التي يأتيها الحيض حالاً بعد حال.
17 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا فأشهينا النساء، واشتدت علينا العزبة فأردنا أن نعزل فقلنا نعزل وفينا رَسُول اللهِ قبل أن نسأله عن ذلك؟ قَالَ، فسألناه، فقَالَ: «ما عليكم أن لا تفعلوا، فما من كائنة إلا وهي كائنة إلى يوم القيامة».
نسمة
18 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «من خاف
من شدة الميعة فليصم فإن الصوم له وجاء».
قَالَ: الربيع يعني: خصاء، مثل ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين
أملحين موجؤين.