الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

134

الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي

-

83 ـ ومن طريق عائشة عنه: ألا أخبركم بخير الشهداء؟» قَالُوا: بلى يا رَسُول اللهِ، قَالَ: «الذي يأتي بشهادته قبل أن يُسأل عنها».

و سمى بـ

84 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني أن أتى بابنه

هذا

النعمان إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يا رَسُول اللَّهِ إِني نَحَلتُ ابني غلاماً كانَ لي، فقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أكُلَّ وَلدك نحَلْتَ مثل هذا؟» فَقَالَ: لا!، فقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تُشهدنا إلا على الحق».

85 ـ أبو عبيدة قَالَ: بَلَغني عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الصلح خير الأحكام» أو قَالَ: «سيّد الأحكام، وهو جائز بين الناس إلا صُلْحاً أَحَلَّ حَرَاماً أو حرَّمَ

حلالاً، وهو أحرز للحاكم من الإثم والجَوْرِ».

86 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس قَالَ: اختصم رجلان إلى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أحدهما اقض بيننا بكتاب الله، وقَالَ الآخر: أجَلْ يا رَسُول الله، اقض بيننا بكتاب الله وأذَنْ لي أن أتكلم، فَقَالَ: «تكلَّم»، فقَالَ: إِنَّ ابني كان عسيفاً لهذا الرجُلُ فزنا بامرأته فأخبِرْتُ أن على ابني الرَّجمُ فافتديته منه بمائة شاة وبجارية، ثم إني سألتُ أهلَ العِلم فأخبروني أن على ابني مائة جلدة وتغريب عام، وإنما الرَّجم على المرأة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لأقضين بينكم بكتاب الله، أما غَنَمُكَ وجاريتك فرد عليك»، وجَلَدَ ابنه مائة جلدة وغربه عاماً وأمر أنيساً الأسلمي أن يأتي امرأة الأخر فإن اعترفت

رجمها، فاعترفت فرجمها.

87 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَطْلُ الغني ظلم».