الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤٣كتاب الأشربة
143
قَالَ الربيع مهرُ البَغي ما تأخذه المرأةُ على أن يُزنى بها، والحلوان: الأجرةُ، والكاهن: الذي ينظر في المكتف
123 ـ أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نهى عن عشب
الفحل.
قال الربيع ذكرَ العَشبَ، وأراد ما يُؤخذُ منه عليه من الأجرة، والعَسْبُ:
ضراب الفحل.
124 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: العينان تزنيان واليدان تزنيان والرّجلان تزنيان، ويُصدق ذلك
ويُكذِّبه الفَرْجُ».
125 - ومن طريق ابن عباس عنه قَالَ: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نعمةٍ، وصوتُ مُرنَّةٍ عند مصيبة»، وزيد فيها في رواية أخرى: «لعنت النائحة والجالسة إليها والمسمعة».
قال الربيع: المُرِنّة النائحة، وصوت مزمار: صوت مغنية.
126 ـ ومن طريق ابن عباس عنه لا قَالَ: «لعَنَ الله النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والمُتفلجات للحسن».
قال الربيع:
: النامصة:
التي
تأخذُ من شعر حاجبها ليكون رقيقاً معتدلاً،
والمتنمصة: التي يُفعل بها ذلك، والواصلة تصل شعر رأسها ليُقَالَ: إنه طويل، والمستوصلة التي يُفعلُ بها ذلك، والواشمة: التي تجعلُ الوشم في وجهها أو في ذراعها، والمستوشمة: التي يُفعل بها ذلك، والمتفلجات اللاتي يُفلّجن ما بين أسنانهن للجمال.