الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤٥كتاب الأشربة
1450
الأنصار،
أن ترجع عنه، فقَالَ: ارتفعوا عني، فارتفعوا؛ ثم قَالَ: ادعُ لي فدعوتهم، فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال: ارتفعوا عني فارتفعوا، ثم قال: ادع لي من د هاهنا من مشيخة قريش ومن مهاجرة الفتح، فدعوتهم فلم يختلف عليه منهم فقَالُوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مضبح على ظهر، فأصبحوا عليه.
فقَالَ أبو عبيدة: أفراراً من قدر الله يا عمر؟
فقَالَ عمر: لو غيرُك قَالَها يا أبا عبيدة نعم نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله. قال ابن عباس: فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيَّباً في بعض حاجته فقَالَ: إن عندي من هذا علماً، سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه». قَالَ: فحمد الله عمر وأثنى عليه ثم انصرف.
باب عدة الشهداء
131 ـ أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الشهداء خمسة: المطعون والمبطونُ والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل
الله».
باب في الحمى والوعك
132 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن أبي سعيد الخدري أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن الحُمَّى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء».