الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146
الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
133 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن الزبير أن أسماء بنت أبي بكر إذا أُتيت بامرأة قد حُمَّت تدعو لها وتأخذُ الماء وتصبه بينها وبين جيبها،
وقالت: كان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء.
134 ـ أبو عبيدة عن جابر عن عائشة قالت لما قدم رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟
وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كُلِّ امرئ مُصبَّح في
أهله
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
وهل أُردن يوماً مياة مجنَّة
والموتُ أدنى من شراك نعله
بوادٍ وحولي إذخر وجليل
وهل يبدون لي شامة وطفيل
قَالَت عائشة: فجئتُ إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقَالَ: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبّنا مكة وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها في الجحفة».
قال الربيع: «الجليل نبت، والعقيرة الصوت، و «شامة وطفيل»: جبلان مشرفان على مجنة، ومجنّة: سوق بأسفل مكة على بريد منها.
135 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ قَالَ: سمعت جابر بن عبد الله يقول: بايع أعرابي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابي وعك … الحديث.
136 ـ الربيع عن عبادة بن الصامت: أن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل وهو يوعك. (الحديث).
137 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدِ عن عائشة: أَن رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا