الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٦٣

كتاب الصلاة ووجوبها

63

فلما رأت في وجهه الكراهية: قَالَت يا رَسُول الله صلى الله عليك وسلّم أتوب إلى الله ورسوله مما أذنبت. فقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذه النمرقة؟» فقالت: اشتريتها لتقعد عليها وتتوسدها. فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون بها في النار ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم. ثم قَالَ: «إن البيت الذي فيه تصاوير لا تدخله الملائكة

277 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدٍ عن أنس بن مالك قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله يوم القيامة على رجل يجر ثوبه خيلاء».

278 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني أنه اشتكى أبو طلحة الأنصاري، فدخل عليه أناس يعودونه، فأمر رجلاً أن ينزع قميصاً تحته فقيل له: لم نزعته يا أبا طلحة؟ فَقَالَ: لأن فيه تصاوير، وقد قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما قد علمتم فقال رجل منهم: ألم يقل: إلا ما كان رقماً في ثوب؟ فقال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي وأحوط

من الإثم. 279 ـ أبو عبيدة عن جابر بن عبد الله: قَالَ: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي أنمار فقَالَ جابر بن عبد الله فبينما أنا نازل تحت الشجرة إذا برَسُول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلينا: قَالَ: قلت هلم يا رَسُول الله إلى الظل. فمال فنزل قال جابر بن عبد الله فقمت إلى غرارة لنا فالتمستها فوجدت فيها جرو قثاء فكسرته وقربته على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «ومن أين لكم؟» فقلت: خرجنا به من المدينة. قال جابر وعندنا صاحب لنا نجهزه ليذهب فيرعى ظهرنا فجهزته فذهب إلى الظهر وعليه بردان خلقان فنظر إليه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «ألا له ثوبان غير هذين؟!» قَالَ: فقلت: