الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٦٤64
الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
يا رَسُول الله: له ثوبان في العيبة كسوته إياهما. قال: «فادعه» فأمره يلبسهما: قَالَ فدعوته فلبسهما ثم ولى وذهب فقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ما له ضرب الله عنقه أليس هذا خيراً له؟» فسمعه الرجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله في سبيل الله. فقال: «نعم في سبيل الله».
قال جابر: فقتل الرجل في سبيل الله.
قال الربيع: قال أبو عبيدة: وهذا ترغيب وتحريض من النبي صلى الله عليه وسلم في التزين
للمسلمين باللباس الحسن
46 باب في صلاة الجمعة وفضل يومها
280 - أبو عبيدة: قَالَ: قَالَ رَسُول الله: «نحن الآخرون الأولون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، هذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله إليه والناس فيه لنا تبع: اليهود غداً
والنصارى بعد غد.
281 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن أبي هريرة قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار فجلست معه فحدثني عن التوراة وحدثته عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وكان في ما حدثته أن قلت له عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تاب الله عليه، وفيه أهبط من السماء إلى الأرض، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مسيخة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس إشفاقاً إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه». قَالَ: كعب ذلك في كل سنة يوم؟ فقلت: بل
في كل جمعة يوم. فقرأ كعب التوراة فقَالَ: صدق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.