الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٨

باب في ذكر القرآن

الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي

4 - قالَ الرَّبيع بنُ حَبيبٍ: حَدَّثَنِي أَبو عُبَيدَةَ عن جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بَلَغَني عن رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «عَلّمُوا أولادَكُمُ القُرآنَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ ما يَنْبَغِي أَنْ يُتَعَلَّمَ مِن عِلْمِ اللَّهِ هُو».

6

أبو عبيدة عن جابر بن زَيدِ عن أبي هريرةَ عن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قَرَأْتَ القُرآنَ فَرَتِّلُهُ تَرتيلاً، وَلا تَغَنَّوْا بِهِ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ المَلائِكَةُ لِذِكْرِهِ». أبو عُبَيدَةَ عن جابِرِ بن زَيْدٍ عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ صاحِبِ القُرآنِ كَمَثلِ صاحِبِ الإِبِلِ المُعَمَّلَةِ؛ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ».

- أبو عُبَيدَةَ عن جابر بن زَيْدٍ عن ابن عباس قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ حُشِرَ يَومَ القِيَامَةِ أَجْذَمَ».

*

قَالَ الرَّبيعُ: الأَجْدَمُ: الْمَقْطُوعُ اليَد.

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالِكِ قَالَ: مَا جَمَعَ القُرآنَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلا سِتَّةُ نَفَرٍ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنصَارِ؛ أُبَيٍّ ومُعَاةٌ وزَيْدٌ وأبو زيد وأبو أيوب وعُثْمَانُ، والباقي مِنَ الصَّحَابَةِ قَدْ يَحْفَظُ السُّوَرَ الْمَعْدُودَاتِ مِنَ القُرآنِ ومِنْهُم مَن يَحْفَظُ السُّورَةَ والسُّورَتَيْنِ.

سَمِعَ رَجُلاً

عُبَيدةَ عن جابر بن زَيدِ عن أبي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلاً يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ويُردّدُها، فلمَّا أَصْبَحَ غَدًا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذلكَ لَهُ، فكانَ الرَّجُلُ يَتقَلَّلُها، فقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «والذي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».