الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٩

10 - أبو عبيدة عن جابر بن زَيدِ عن أبي هريرةَ قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} إلى آخِرِهَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَجَبَتْ». فقُلْتُ: ماذا يا رَسُول اللهِ؟ فَقَالَ: «الجَنَّةُ». قال أبو هريرة: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إلى الرَّجُل فَأَبَشِّرَهُ، ثُمَّ خِفْتُ أَنْ يَفُوتَني الغَدَاءُ مَع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فآثرتُ الغَدَاءَ مَعَ رَسُول اللَّهِ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ قَد ذَهَبَ.

11 ـ أبو عُبَيدةً عن جابر بن زَيْدٍ قَالَ: بَلَغَني أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ هِ خَرَجَ مَع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الله عَن شَيْءٍ فَلَم يُجِبْهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ سَأَلَهُ ثَلاثاً فَلَم يُجِبْهُ، فَقَالَ عُمَرُ عِنْدَ نَفْسِهِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ! نَزَّرْتَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاثاً وَكُلَّ ذلكَ لا يُجِيبُكَ!! قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعيري حَتَّى تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ فَخَشِيْتُ أَنْ يَنْزِلَ فِي قُرْآنٌ، فَمَا مَشَيْتُ إِذْ سَمِعْتُ صَارِخاً يَصْرُخُ، فَهَرْوَلْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «لَقَدْ أُنزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا .....

12 - أَبو عُبَيدَةَ عَن جَابِرِ بن زَيدِ قالَ: قالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجُنُبِ والحَائِضِ والذينَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى طَهَارَةِ: «لا يَقْرَأُونَ القُرْآنَ ولا يَطَؤُونَ مُصْحَفاً

بِأَيْدِيهِمْ حَتَّى يَكُونُوا مُتَوَفِّينَ».

13 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرآنِ إِلى أَرْضِ العَدُوِّ لِئَلَا يَذْهَبُوا بِهِ فَيَنَالُوهُ.

قَالَ الرَّبيعُ: يَعْني بالقُرآنِ هَاهُنَا الْمُصْحَفَ.

14 ـ أبو عُبَيدَةَ عن جابِرِ بن زَيدِ عن ابن عباس عن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً