الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٩٢

92

الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي

حديث السن: أرأيت قول الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا فما أرى على أحد بأساً أن لا يطوف بهما. قالت عائشة: كلا لو كان الأمر كما

تقول كان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وإنما نزلت هذه الآية الأنصار وكانوا يهلون من مناة وكانت مناة خلف قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ» الآية.

قالَ الربيع: مناة حجر بقديد كانت الجاهلية يعبدونه.

26 - بُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ قَالَ: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعاً، الحديث.

27 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: لما احترق بيت الله الحرام من أجل شرارة طارت بها الريح قَالَ بعض الناس قدَّر الله هذا، وقَالَ آخرون: لم يقدر الله أن يحترق بيته، فمن ثم وقع الخلاف الأول في القدر.

قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع

الأول

سنة أربع وستين. 28 ـ أبو عبيدة قال: بلغني أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح فصلى فيها ركعتين ثم خرج وقد أفضى بالناس حول الكعبة فأخذ بعضادتي الباب فقال: «الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون؟ قالوا نقول خيراً ونظن خيراً أخ كريم قدرت فاسجح. قَالَ: «وأنا أقول كما قَالَ أخي يوسف: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، ألا وإن كل ربا