الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
قال الربيع: قال أبو عبيدة: يستحب بعد المغرب ركعتان خفيفتان.
حجة
31 - أبو عبيدة: قَالَ: لما أذن الله تعالى عام أن يحج حجة الوداع وهي. التمام فوقف بعرفة وقَالَ: «يا أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض فلا شهر ينسأ ولا عدة تحصى ألا وأن الحج
في
ذي الحجة إلى يوم القيامة».
32 ـ قال أبو عبيدة: لما تم حجه خطب الناس بعرفة فقال: «إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفات إذا صارت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، ويدفعون من المزدلفة إذا طلعت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويفطر الصائم وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع الشمس هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان».
33 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ قَالَ سُئل أسامة بن زيد: كيف كان رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين دفع؟ قَالَ: كان العنق فإذا يسير
يسير
وجد فرجة نص والنص فوق العنق والعنق هو السرعة في السير.
34 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني عن أبي أيوب الأنصاري صاحب
صلى الله عليه وسلم قال: صليت مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء
لنَّبِيِّ
بالمزدلفة جميعاً.
35 ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن ابن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا كنت بين الأخشبين بمنى ونفخ بيده نحو المشرق فإن هناك وادياً يقال له: وادي السرر
فيه سرحة سر تحتها سبعون نبياً؛ يعني: قطعت فيه سررهم حين ولدوا».