خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١١٠

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

? - حلف المطيبين الذي عقده بنو عبد مناف مع من آزرهم، بعدما جاؤوا يطيب من الكعبة وغمسوا أيديهم فيه وهم يُقْسِمُون على الوفاء بالعهد وحفظ الذُّمَّة، فعُرِفَ باسم: حلف المطيبين ..

(2) - وحلف الأحلاف الذي عقده بنو عبد الدار مع

وتعهدوا فيه بألا يتخلوا عن أي منصب من مناصب الكعبة

أي منصب من مناصب مكة كلها

،

جماعتهم

ولا عن

وتوشك قريش بسبب هذا الشقاق أن تقع في حرب مدمرة لولا أن تداعى شيوخها وعقلاؤها إلى الصلح، واتفق الرأي أخيراً على أن تُعطى السقايةُ والرِّفادة لبني عبد مناف، وأن تظل باقي المناصب في

أيدي بني عبد الدار.

هاشم

ورضي الفريقان بهذا الاتفاق، ودام فيهم حتى جاء الإسلام. وكان أكبر أبناء عبد مناف وأبرزهم عمرو العلاء، وكان ذا يسار وغنى، رأيه سديد، وحصافته قويَّةٌ، فتولى هو وحده من دون أشقائه

عهد

عبد شمس والمطلب ونوفل وأبي عمرو زعامة قريش، كما تولى أمور السقاية والرفادة، وكان منذ جده قصي، يأخذ القرشيين كل من عام قسطاً من أموالهم، ليجعل منه طعاماً للحاج حتى نهاية الموسم

، حتى

كادت

وتأتي سنةٌ جَدْبِ على مكة، وتُحيق بأهلها الشدة تفقدهم سُبل العيش، فتصدى عمر و العلاء للنكبة، وراح يوزع الزاد والمؤن على المكيين، ويقدم لهم العون حتى زالت عنهم الشدة،