خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١١٢

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

مع فارس، وتعاهد المُطَّلب مع الحِمْيَرِيِّين في اليمن على الأعمال

التجارية.

ورعاية

وهكذا كان يقوم هاشم على تدبير الشؤون العامة، مصالح أبناء قومه. ولكن انشغاله بأمور الجماعة لم يحل دون دأبه على

في

السعي والمتاجرة لمصلحته الخاصة، فظل يقود بنفسه قوافله ذهابها وإيابها أثناء رحلتي الشتاء والصيف، حتى صادف ذات مرة أن عاد من رحلة له إلى الشام، مروراً بيثرب فأناخ رحال جماله هناك أثناء إقامته العابرة بوجود امرأة بارعة الجمال، وسمع

6

طلباً للراحة حميدة الخصال، تتحلى بالحكمة والمعرفة، قد ذاع صيتها وامتدت شهرتها، وعُرف تفوقها على كافة نساء بلدها.

6

ثم عَرَفَ أنها عازِفَةٌ عن الزواج لا ترغب فيه إلا إذا وافق طالب يدها على ما تبديه من شروط، ثم تعهد بالوفاء لها. ومن شروطها ترك الحرية لها في اختيار الإقامة في بلدها يثرب إذا رغبت في ذلك علم هاشم بأمر المرأة، فأحس برغبة شديدة تدفعه لمقابلتها فهيا نفسه وذهب إليها ليرى مَنْ تكون، وماذا تريد من خاطب

يدها

ثم يشاء الله الذي يُقلب القلوب كيف يشاء أن تستهويه تلك المرأة عندما يراها وأن يستهويها عندما يقع نظرها عليه، فيخطبها لنفسه فتقبل به زوجاً

نعم: لم لا توافق سلمى بنت عمرو بن زيد بن خداش من بني

???