خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ثم

أخذت السنون تمرّ، والأيام والشهور تكرّ .. حتى كان لعبد

(

المطلب ما أراد. فقد توافى بنوه حتى صاروا عشرة، منهم: الحارث وأبو طالب واسمه عبد مناف، وقثم وأبو لهب واسمه عبد العزى، وعبد الله، والعباس، وحمزة .. يملأون الدنيا من حوله ويشغلون الحيز الكريم الرحب في وجوده. فهو لا يهاب صعاباً تعترضه، ولا يغتم لحسرات توجعه، فقد انقضت الأيام الصعبة من حياته، وها هو اليوم يعتز بأبنائه، ويحمد الله على ما أنعم عليه من فضل جزيل

ونعمة واسعة

..

ولكنه رغم هناءة العيش، لا ينسى النذر الذي أخذه على نفسه

من قبل.

عبد الله

ذات ولذا جمع في يوم أولاده، واستشارهم في أمر نذره

لتكون التضحية التي يُقدِمون عليها، تضحية رضى وقبول، لا تضحية

طاعة وقهر

ويجد عبد المطلب في كل واحد من أبنائه، يشبه إلى حد قريب ما وجد إبراهيم في ابنه إسماعيل عليهما السلام. هكذا وقف أبناء عبد المطلب وكل منهم يريد أن يكون

الفداء!. .

ثم احتدم بينهم الجدال في أروع مباراة عرفها الإنسان لهذا

???