خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٣٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
عليه
نعم والله أيها المخزومي
- كلا أنت لا تعلم عاقبة ما تقدم عليه
وكيف أيها المخزومي، وأنا أقوم على الوفاء بنذر عاهدت الله
إنه نذرك أنت، ولكن نتائجه على العرب عقيمة، ولا يعلم
مدى صداه وآثاره إلا الله
ومتى كان الوفاء بالعهد، يؤدي إلى شر؟! … أبداً يا عبد المطّلب إلا عهدُكَ، فإنك إن فعلت، وذبحت ابنك وفاءً لنذرك، لقامت هذه العادة في العرب، ولا يزال الرجل ينذر، ويأتي بولده فيذبحه حتى تذهب أعداد من أبنائنا إلى الفناء دونما فائدة ترجى إلا ما رضيت به أحلام الآباء، وما للناس احتمال لهذا الأمر
الخطير
قائلاً
:
وسكت عبد المطلب لا يدري بما يجيب، فتابع المخزومي
يا عبد المطلب، إن ابنك عبد الله هو ابن أختنا، فإن كان فداؤه بأموالنا فذيناه، وبدافع قرابتنا، وحرصنا على أبنائنا لن ندعك تذبح هذا الفتى حتى تعذر فيه
وأحس عبد المطلب بالعبء الذي يرزح تحت ثقله، ولكنه لا يستطيع أن يُخلَّ بالعهد الذي قطعه على نفسه، فقال للناس:
???