خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وكيف أرضي ربي أيها الناس؟.

وتنادت صيحات القوم من كل جانب تتلاقى في

أنا أفدي الذبيح بمالي

أنا أقدم إبلي قرباناً بدلاً من عبد الله

أنحاء الحرم:

أنا أهبك غلالي يا عبد المطلب كي تجد فيها الوسيلة التي

تحفظ ابنك بأسرها تتجاوب مستجيبة للدعوة التي تُخَلِّص الفتى من الذَّبح

، تلك صيحات رجالات قريش، بل ورجالات مكة

ولم تكن النسوة أقل حماساً من الرجال، فتقدمت كثيرات منهن

متبرعات بحلاهنَّ والأساور، أو ناذرات الإقامة على خدمة الكعبة من الزمن، إن أعتق عبد المطلب ابنه وخلى سبيله من

ردحاً

الموت

ورأى الفتيان أهلهم يتدافعون، آباء وأمهات

،

في سبيل

عبد الله، فكان لهم موقفهم الشريف من رفيق الطفولة، وعشير الفتوة

في مكة

ورأوا أنهم أحق بحمايته من أهلهم فتحلقوا حوله زرافات

ووحداناً وهم يصرخون:

لا نرضى أن يموت عبد الله نحن نفديه بأرواحنا

اذبحونا مع عبد الله

إنها لثورة قرشية، أشعل لهيبها المخزومي

فاندفعت

???