خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

حياته، ولا تُحرِجُ أباه بعدم الوفاء بنذره .. فإن تفرقتم الآن، شَرَعْنا في العمل وأتَحْتُم لنا فرصة التفكير الهاداء، وأن لم تفعلوا بثنا عاجزين عن الوصول إلى حَلٌّ

صحيح

واقتنعت الجموع بما أبداه هذا الشيخ، فذهب كل منهم في سبيله، بعدما أقاموا بعضهم رقباء على كل ما يجري من أمور. أمور …

وعلى الفور، تحلق الشيوخ، والمُسنون في مكة، حول عبد المطلب وكان قد سكن إلى ركن من أركان الكعبة متخوفاً من الخطب الذي يوشك أن يحلّ.

تحلق الجمع حوله، وراحوا يتبادلون الآراء ويتشاورون حتى استقر بهم الرأي على اللجوء إلى عرَّافة في يثرب قد تهديهم إلى الطريق الذي ينبغي لهم أن يسلكوه. وما هي إلا ساعة من وقت، حتى ارفض الاجتماع وذهب الوفد المقترح إلى رحالهم يمتطونها، وراحوا يغذون السير إلى يثرب التي استعدت لاستقبالهم بعدما نقلت الرسل أخبار الوفد القادم

.. ووصل الوفد .. وجيء بالعرافة، يستفتونها في قضية الوفاء

بالنذر، فاستمهلت الناس إلى الغد لتبدي ما تراه .. وجاء الغد، وعُقدت الندوة المؤملة، فسألت العرافة أهل

مكة:

كم الدية فيكم؟

???