خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

فقيل لها: عشرة من الإبل وأطرقت هنيهة، ثم هزت رأسها قليلا وقالت:

إذن فارجعوا إلى دياركم ثم قربوا صاحبكم وعشرة من الإبل واضربوا القداح، فإن خرجت عليه فزيدوا مثلها حتى يرضى رَبُّكم وكان أكثر الناس فرحاً بما رأت العرافة، عبد المطلب يقيناً فقام إلى العرافة يجزيها بالمال وهو يدعو لها قائلا:

،

لتبارك السماء خُطاك يا أختاه، وليرافقك حسن الطالع في كل

ما تعملين

العرافة

عاد عبد المطّلب وأبناء قومه إلى مكة مستبشرين بما رأت، لأنه بالغاً ما بلغت أعداد الإبل، فإنها لا توازي بضع قطرات

دم تنزل من عبد الله

وفي الصباح الباكر، ساق عبد المطلب بنفسه الإبل إلى ما حول الحرم وعلى مرأى من الجماهير المحتشدة، وتقدم صاحب القداح يضربها، فإذا بها تخرج على عبد الله. وزاد عبد المطلب عشرة منها، فخرجت أيضاً على ابنه، وما زال صاحب القداح يضرب، وعبد المطلب يدفع بالإبل عشرة بعد عشرة حتى بلغت المئة

6

عندها

خرجت القداح على الإبل فهتفت الجماهير مهللة: أبشر بالفوز

يا عبد المطلب

فقد رضي ربك.

،

ولكن عبد المطّلب لم تأخذه الفرحة، بل أراد أن يكون ضرب

القداح لمرات ثلاث ونزل القوم عند رغبته، وضربت القداح

•

???