خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٣٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فخرجت في المرتين الأخريين على الإبل
عندها لم يعد للناس قدرة على الانتظار
،
وقد تاقوا
إلى الخلاص، فقاموا يستلون شفرات سيوفهم وخناجرهم، ويهوون بها
على أعناق الإبل ينحرونها فداءً لعزيز بن عزيز ثم تركت الإبل لا
..
يُصد عنها سائل من الناس، ولا جائع من الوحش والطير .. وهنا تستوقفنا ثلاثة أحداث هامة:
أولها أن التسلسل التاريخي في رئاسة قريش يقف عند عبد المطلب، الذي وقع عليه الاختيار بأمر غيبي حين أُمر أن يكون هو حافر بئر زمزم، البئر التي جعل لها العرب مكانة خاصة في نفوسهم لأنها تعود إلى عهد إسماعيل عليه السلام، صاحب القصة الشهيرة في تاريخهم الذي أكرمه الخالق أول مرة وهو يفجر الماء بين يديه حتى يروي عطشه وعطش أمه، فكان ذلك الماء من بعده مصدر سقاية لأهل مكة، ولحجيج العرب إلى الكعبة، وبسبب إعادة حفر بئر زمزم كان نذر عبد المطلب
وثانيها خروج القداح على عبد الله دون أبناء عبد المطلب الآخرين، حتى يكون له شأن خاص يمتاز به في قصة الوفاء بنذر
أبيه
الذبح
وثالثها ثورة قريش، بصغيرها وكبيرها، لتفدي عبد الله من
ولعل أهمية هذه الأحداث، تبرز فيما جاء التاريخ يثبته فيما
???