خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٥٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
من تكون أيها الرجل؟
أنا دوس
ذو ثعلبان يا سيدي، من أهل نجران
وما تريد منا أيها النجراني؟
لقد جئت جلالتكم برسالة من سيدي قيصر الروم!. .
أعلم ذلك، وقد أتونا بالرسالة فقرأناها
جئت لأخبرك بالعذاب الأليم الذي حل بنا يا سيدي
- هاتِ قُص علينا ما حدث لأهل بلدكم
وأخبر دوس
ملك الحبشة بما حصل لبني قومه من الألف للياء .. وعظُم ذلك على النجاشي، وعزّ عليه أن يَفْعَل يهودي بأتباع النصرانية ما فعله ذو نواس، ورأى في بقائه على دستِ الحكم في اليمن خطراً على دينه، فقر رأيه على مقاتلته
وكما فعل ذو نواس من قبل، فقد أمر عاهل الحبشة قواد جيشه
بإعداد العدة والتهيؤ للزحف على اليمن
وما هي إلا بضعة أيام حتى كان الزحف قد بدأ. وتناهت الأخبار إلى ذي نواس، فقام يُعد العُدَّة بدوره لملاقاة الغزاة، ودقت طبول الحرب، والتقى الجمعان في قتال جرى في معارك ضارية، لاقى فيها كلا الطرفين خسائر فادحة .. ثم لم يمض من الزمن، حتى أسفرت المعارك عن انتصار ساحق لملك الحبشة، ثم تبين أن ذا نواس قد وقع قتيلاً، فانهزم جيشه شر هزيمة.
مدة