خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٧٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تظهر عليها أية سمة تلفت النظر
أَلَّا
وقفت أم عبد الرحمن، أمام مشهد آمنة هذا، دون أن تبدو منها حركة، فتبادرها آمنة قائلة: أهلا بالخالة أم عبد الرحمن، عسى تكون أم أيمن قد أزعجتك باستعجالها، فأنا أعرف إلحاح هذه المرأة
الطيبة
مرحى لك يا آمنة .. فقليلات هنَّ النساء الصابرات على مثل
ما أنت فيه
ما بال الخالة ما تزال واقفة، ألا ترغبين في الجلوس؟. .
سأجلس بعد أن تخبريني بأمنيتك
أية أمنية تقصدين يا أم عبد الرحمن؟!. .
أمنية المرأة التي يوشك أن تضع حملها، هل ترغبين في
مولود ذكر أو أنثى؟. .
وابتسمت
آمنة
ثم
قالت لأم عبد الرحمن بلهجة مليئة بالثقة:
بل أراه في أحضاني طفلاً سوياً، صبوح الطلعة، مُشرق
الوجه، باسم النغر
.
إذن فأنت تتمنين سيداً لبني هاشم، يرعى العهد في قريش
ويقيم في العرب الودَّ والصفاء؟!.
ما أروع أمانيك يا خالة … وكل أماني السيدات الجليلات
في قريش كبيرة مثلهن
???