خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٧٦- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
وجلست أم عبد الرحمن إلى جانب
جبينها، وهي تقول لها:
- بماذا أبدأ؟ وماذا أقول؟!. .
آمنة
تمسح العرق عن
لا فرق، فجعبتُكِ تظل مليئةً منها هاتي أحسنها وأهمها … وكأنما لاحظت أم عبد الرحمن، أن الساعة قد حانت، فراحت تُسرِّي عن آمنة مُداوِرَةٌ: - ما بال أم أيمن قد ألحت علي بالإسراع، في حين أنني أرى الوقت ما زال متسعاً أمامنا؟!. . فقالت آمنة بصدق: - لا تحاوري ولا تداوري يا خالة، فقد قرب الحين. فقالت: - هذا ما آمله، وبعد قليل يُطِلُّ علينا السيد الجليل، فيملأ
أم أيمن
الدنيا حولنا بهجة وفرحاً
وما كادت أم أيمن تنتهي من قولها حتى قالت آمنة:
يا أم عبد الرحمن، لا أدري بماذا أحس!. .
فصرخت أم عبد الرحمن في النشوة
البيت
:
لتجلس إحداكن خلف السيدة آمنة، وعلى من بقي الخروج
ونساء قريش يعرفن أم عبد الرحمن وحزمها في الأمور، فما عليهنَّ إلا الطاعة .. وتقدمت إحداهن لتجلس وراء آمنة، فأومأت إلى أم عبد الرحمن أن تبقى وحدها بجانبها وصارت النسوة خارج الغرفة، فأمسكت أم عبد الرحمن بآمنة، تشدها إلى صدرها وتقول:
???