خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٨٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الحسة
قومك
ليكن ما تريدين أيتها الابنة العزيزة.
- هل تفضل شيئاً من اللبن والتّمر، أم تختار لحماً وثريداً؟.
لا يستميلني نوع الطعام بقدر ما أحب أن أتناوله بصحبتكِ أيتها
وأنا لشدَّما تُسعدني هذه الصحبة المشرفة
وأنا أعيش الآن أسعد لحظات عمري
- أطال الله عمرك يا سيد القوم، وأبقاك ذخراً لنا ولبني
ويمتد الحديث بين السيدة العظيمة وعمها، فتقول آمنة
:
- الحقيقة يا عماه أنني لم أذق طعم الهناء منذ رحيل
عبد الله .. ولكن لا أدري كيف تبدلت بي الحال اليوم، فأراني في
فيض من الحبور والانشراح.
ـ هذا الطفل يا بنيتي
هو
الذي يمنحك ويمنحني هذه المشاعر
السارة …
آمنة
من قلب
وقالت:
جريح
طفله
من
وتنهدت
ليت أجل أبيه استأخر بضعة شهور، حتى يشهد مولد
ـ هذه مشيئة الله يا بنيتي قد فديته بأغلى ما فَدَت العرب ابناً
الفداء. أما وهو الموت، فلا راد لقضاء الله
أبنائها كان بيدي يوم
???