خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٨٥وقَدَرِه .. إنه حكم الله الذي لا مفر منه
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الله عبد الله رحم
،
الأحشاء
،
لقد ذوى في ريعان الصبا، فمزق مني
وهد في القوى، ولولا الجنين الذي حملته منه، وتلك
الرؤيا التي كانت تعاودني مرة بعد مرة، لكنت فارقت الحياة، أسى
عليه
النوم
6
وأية رؤيا يا آمنة؟.
إن أَنْسَ لا أنسَ ليلةً خيم ظلامها على مكة، وهجرني فيها فبت وضجيعي القلق وذكرى عبد الله. وقبل أن يطلع الفجر بقليل، غلبني النعاسُ فجأة، فيمتُ وما أن استسلمت للإغفاء حتى رأيت أنني أضع حَمْلي، فيشع منه نورٌ، يضيء ديار مكة كلها، حتى آفاقاً بعيدة، بل يصل إلى عنان السماء لقد صَدَقَتِ الرؤيا يا عماه، ورأيت ذلك النور حقاً في صبيحة هذا اليوم، عندما خرج الجنين إلى الدنيا
يصل
- ولِمَ لَمْ تَقُصّي عليَّ هذه الرؤيا من قبل يا عزيزتي؟ ..
لقد أبقيت تلك الرؤيا وغيرها في مخيلتي
تقولين وغيرها؟؟ ماذا تراءى لك غيرها؟.
- نعم يا عماه
المنام يقول:
،
لقد كان يأتيني من حين لآخر، هتاف
أنت حامل بسيدِ هذه الأمة يا آمنة. فإذا ولد فأعيذيه بواحدٍ
???