خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

أحَدٍ من شر كل حاسد، وسَمِّيه محمداً؟ ..

فأطرق عبد المطلب ما تحدثه آمنة

يسمع

به

نحوها وقال:

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

،

ثم رفع عينيه

يعلم الله أن رؤياك صادقة يا بنيتي؛ فقد جاءتني أنا أيضاً رؤيا غريبة تتعلق بمولودك فقالت آمنة متلهفة

وما هي رؤياك يا سيدي؟!.

- نعم يا آمنة كنت أضطجع مرة في جوار الكعبة، فرأيت في أن شيئاً يخرج من ظهري وكأنه فيض من نور يغلب أشعة الشمس قد رأيتُ طَرَفَيْه يمتدان ما بين السماء والأرض

المنام

وقلت

بي

يومئذ: إنها أضغاث أحلام .. ولكن الرؤيا عاودتني مرة ثانية، فإذا أرى الفيض النوراني وكأنه شجرة كثيفة الأوراق، ينبعث من كل ورقة منها نور وهاج، وتنعكس تلك الأنوار على آفاق فسيحةٍ تعج بالناس وهم يستقبلون النور الذي كان بالنسبة إليهم كمصابيح الهداية في الظُّلُماتِ

وسألت آمنة: وما تعبير رؤياك يا عم؟.

فقال وعيناه ترنوان إلى الطفل:

بعدما عاودتني رؤياي مرات كثيرة، أحسست بدافع خفي يلح علي لمعرفة ما ترمز إليه، فرحت أسأل أهل الحكمة، ولم أجد التعبير المرضي عند أحد؛ ثم اهتديت إلى رجل من أهل الكتاب،

???